البغدادي

379

خزانة الأدب

وروى أبو سعيد السكري هذا البيت في أشعار هذيل كذا : * له نسوةٌ عاطلات الصدو * رعوجٌ مراضيع مثل السعالي * وقال : عوج : مهازيل مثل الغيلان في سوء الحال هو جمع عوجاء . قال في الصحاح : وهذا البيت لأمية بن أبي عائد الهذلي من قصيدة طويلة عدتها ستة وسبعون بيتاً على رواية أبي سعيد السكري في أشعار الهذليين وهذا مطلعها : إلا يا لقومٍ لطيف الخيال يؤرق من نازحٍ ذي دلال الطيف هنا مصدر طاف الخيال يطيف طيفاً . ويؤرق : يسهد . وقوله : من نازح أي : من حبيب بعيد . وهذا من أبيات سيبويه أورده شاهداً على فتح اللام الأولى وكسر الثانية فرقاً بين المستغاث به والمستغاث من أجله . قال سيبويه معناه : من لطيف الخيال من نازحٍ ذي دلالٍ يؤرقني . وذكر